2026 يناير
• بدعم القيادة.. الأحساء ترسم مستقبلها بثقة
ليست كل اللحظات متشابهة. بعضها يُسجَّل كخبر، وبعضها يُحفظ كعلامة فارقة في مسار المكان.
في مشهدٍ تتقدّمه القيادة، وتحت رعاية كريمة، جاء توقيع اتفاقية تطوير حديقة حمد العفالق ليؤكد أن الأحساء لا تتقدّم بالصدفة، بل برؤية واعية، وشراكات تُدار بثقة، وتُبنى على مسؤولية.
وذلك بدعمٍ كريم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، واهتمامٍ مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، بما يعكس حرص القيادة على مشاريع تنموية تلامس الإنسان والمكان معًا.
وسط هذا المشهد، لم يكن التوقيع إجراءً إداريًا، بل تعبيرًا عن التقاء القرار بالالتزام. وقد تم توقيع الاتفاقية من قبل الرئيس التنفيذي لدروازة الشرق، الأستاذ محمد بن حمد العفالق، في حضورٍ رسمي يعكس حجم المشروع ومعناه، لا شكله فقط، وبمساندةٍ من معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، الذي أسهم بدوره في تمكين مشاريع حضرية واعية، تضع جودة الحياة في صميم التخطيط.
الحديقة هنا لا تُقرأ كمشروع حضري فحسب، بل كرسالة: أن التنمية التي تستحق أن تبقى هي تلك التي تنطلق من الإنسان، وتعود إليه. وهو ما يتكامل مع جهود سعادة المهندس عصام بن عبداللطيف الملا، أمين محافظة الأحساء، الذي كان لحضوره وتعاونه أثرٌ في ترجمة الرؤية إلى واقعٍ يعكس هوية الأحساء وطموحها.
تواجد دروازة الشرق في هذا التوقيت، وبهذا الدور، يؤكد نهجها كمطوّر لا يكتفي بالبناء، بل يشارك في صياغة المشهد، ويفهم أن التطوير الحقيقي هو ما يُدار بهدوء، ويُنفَّذ بثبات، ويُقاس بأثره طويل الأمد.
وبدعم القيادة، وحضور الجهات الرسمية، وتكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص، تتقدّم الأحساء نحو نموذج حضري متوازن، يحفظ الهوية، ويرفع جودة الحياة، ويفتح المجال لمبادرات تُحدث فرقًا يتجاوز الزمن.
في دروازة الشرق، نؤمن أن التطوير ليس إعلانًا، بل موقف. وأن الحضور في مثل هذه اللحظات ليس مشهدًا عابرًا، بل مسؤولية تُحمل.. وتُؤدّى بثقة.
• حديقة حمد العفالق: حين يحمل المكان اسم الوفاء
بعض الأسماء لا تُطلق.. بل تُمنح. وحين يحمل المكان اسم حمد العفالق، فهو لا يُعرَّف بلوحة، بل يُقدَّم كقيمة.
تسمية الحديقة لم تكن إجراءً رمزيًا عابرًا، بل رسالة واضحة بأن التنمية، في جوهرها، فعل وفاء قبل أن تكون مشروعًا حضريًا. وفاء للجذور، للإنسان، وللمكان الذي يستحق أن يُروى بهدوء.
ومن هذا المعنى، بدأ كل شيء.
جاء تصميم حديقة حمد العفالق امتدادًا لهذه الدلالة، لا منفصلًا عنها. فلم تُصمَّم لتُبهر من النظرة الأولى، بل لتُحتضن مع الزمن. حديقة تُعاش، لا تُستعرض.
وقد أُسندت مهمة التصميم إلى مكتب النعيمي الهندسي، اختيارًا يعكس فهمًا عميقًا لدور التصميم في المشاريع ذات البعد الإنساني. تصميم يقرأ الأحساء كما هي، ويتعامل مع المساحة العامة كجزء من الحياة اليومية، لا كديكور حضري مؤقت.
في تفاصيل الحديقة، تحضر المسارات الهادئة، مناطق الجلوس، الظل، والفراغات المفتوحة التي تسمح للناس باللقاء دون فرض إيقاع عليهم. تصميم يراعي الاستخدام الحقيقي، ويحترم تنوّع الفئات، ويمنح المكان فرصة أن ينمو مع أهله.
هنا، لا تسبق الفكرة الشكل، ولا يطغى التصميم على المعنى. كل عنصر وُضع ليخدم الإنسان أولًا، ويُبقي الأثر طويلًا.
حديقة حمد العفالق ليست مشروعًا يُنجز، بل مساحة تُخلّد. تحمل اسمًا يعني الكثير، وتجسّد رؤية ترى أن المشاريع التي تستحق أن تبقى هي تلك التي تُصمَّم بضمير، وتُنفَّذ بمسؤولية، وتُقدَّم للناس كما لو كانت لهم منذ البداية.
• الأحساء.. سياحة تنمو بهدوء
ليست كل المدن التي تُزار، تُقيم في الذاكرة. الأحساء تفعل.
في المشهد الذي جمع القيادات وصنّاع القرار خلال منتدى مستقبل العقار، كان الحديث يتجاوز الأرقام والمؤشرات، ليصل إلى جوهر أعمق: كيف تُبنى المدن التي يُراد لها أن تُعاش.. لا أن تُستهلك.
الأحساء قُدّمت في هذا السياق كمدينة ذات قيمة تاريخية وبيئية عالمية، تتقدّم برؤية تنموية منسجمة مع طبيعتها، تحترم نسيجها الزراعي، وتعيد وصل الإنسان بالطبيعة داخل المدينة.
ومن هنا، لم تعد الحدائق والمرافق العامة عناصر تجميلية، بل رافعة حقيقية للسياحة وجودة الحياة. مساحات تخلق إيقاعًا يوميًا أهدأ، وتمنح الزائر سببًا للبقاء، لا مجرد المرور.
في الصور التي وثّقت المنتدى، يظهر هذا التوجّه بوضوح: قيادة تتحدث عن تطوير منسجم، وتؤكد أن السياحة المستدامة لا تُبنى على المواسم، بل على التجربة المتكاملة.
تجربة تبدأ من المكان، وتستمر في التفاصيل: مسارات مشي، حدائق حضرية، مرافق تُستخدم يوميًا من السكان قبل الزوار، فتتحوّل المدينة نفسها إلى وجهة.
هذا النمو الهادئ هو ما يميّز الأحساء. نمو لا يستعجل النتائج، ولا يرهق المكان، بل يبني علاقة طويلة الأمد بين الإنسان والمدينة.
وفي هذا المشهد، تتقدّم الأحساء كنموذج مختلف: مدينة تستثمر في الاستدامة قبل الكثافة، وفي التجربة قبل الترويج، وفي جودة الحياة كقيمة سياحية بحد ذاتها. هكذا، تنمو السياحة في الأحساء.. بهدوء، بثقة، وبأثرٍ يبقى.
• مدينة قابلة للحياة.. وقابلة للاستثمار
المدن التي تجذب الاستثمار ليست تلك التي تُكثر الوعود، بل تلك التي تبني الثقة بهدوء.
في المشهد الذي قدّمه منتدى مستقبل العقار، كانت الرسالة واضحة: الاستثمار العقاري لم يعد قرارًا قصير الأمد، بل شراكة مع مدينة ناضجة، وبنية تنظيمية تعرف إلى أين تتجه.
الأحساء حضرت في هذا السياق كمدينة تجاوزت مرحلة الاستعداد، ودخلت مرحلة الجاهزية. جاهزية تُبنى على بنية تحتية متماسكة، وتنظيم واضح، ومشاريع نوعية تعكس مستوى النضج لا وتيرة التوسع.
التحديثات التنظيمية المرتبطة ببيئة الاستثمار وتملك غير السعوديين لم تُطرح كعامل جذب منفصل، بل كجزء من منظومة متكاملة تعكس ثقة الدولة في مدن قادرة على استيعاب الاستثمار دون الإخلال بهويتها أو جودة حياتها.
هنا، لا تُقاس الفرص بحجمها فقط، بل باستدامتها. ولا تُقاس المشاريع بواجهاتها، بل بقدرتها على الصمود، والتكيّف، وتقديم قيمة حقيقية على المدى الطويل.
في هذا المشهد، تبرز دروازة الشرق كنموذج استثماري ناضج، يفهم أن الاستثمار العقاري الناجح لا يقوم على التوقيت وحده، بل على اختيار المكان الصحيح، والشراكة الصحيحة، والالتزام بأعلى المعايير في التطوير والتنفيذ.
مشاريع تُدار بمنطق المسؤولية، وتُنفّذ بمعايير واضحة، وتُقدَّم للسوق بثقة هادئة تعكس فهمًا عميقًا لتحوّلات القطاع ومتطلبات المرحلة القادمة.
الأحساء اليوم ليست مدينة تنتظر الفرص، بل مدينة تُنتجها. ودروازة الشرق ليست مجرد مطوّر داخل هذا المشهد، بل استثمار يُقرأ بعقل طويل الأمد، ويُبنى على ثقة، ويُدار بمعايير تُشبه المدن التي تستحق أن يُستثمر فيها.
• من التوقيع إلى الأثر
ليست كل الاتفاقيات متشابهة. بعضها يُوقّع ليُنفّذ، وبعضها يُوقّع ليُغيّر.
الفرق بين مشروع يُنجز على الورق، ومشروع يترك أثرًا في المكان والناس، لا يُقاس بتاريخ التوقيع، بل بما يحدث بعده. هنا يبدأ الدور الحقيقي للمطوّر.
في دروازة الشرق، لا يُنظر إلى المشروع كمرحلة تنتهي بالتسليم، بل كمسار متكامل يبدأ بالفكرة، ويمر بالتصميم والتنفيذ، ويستمر في ما بعد البيع بوصفه التزامًا لا يقل أهمية عن أي مرحلة سابقة.
الأثر الاقتصادي لا يتحقق بمجرد البناء، بل حين تصبح الوحدة أصلًا مستقرًا، يحافظ على قيمته، ويمنح مالكه ثقة طويلة الأمد. والأثر الاجتماعي لا يُخلق بالشكل، بل حين ينسجم المشروع مع محيطه، ويضيف إلى النسيج العمراني بدل أن يثقله.
من هذا المنطلق، تُدار مشاريع دروازة الشرق على أسس واضحة: فكر مدروس يسبق التصميم، تصميم واعٍ يخدم الاستخدام الحقيقي، جودة تنفيذ تحترم الزمن، اختيار موقع يُقرأ بعين استثمارية، مرونة في المساحات تستجيب لتغيّر الاحتياج، وأناقة هادئة لا تبهت مع مرور السنوات.
أما ما بعد البيع، فليس خدمة إضافية، بل جزء أصيل من فلسفة التطوير. متابعة، التزام، ومعايير تشغيلية تضمن أن يبقى المشروع محافظًا على قيمته، وظيفيًا وجماليًا واستثماريًا.
هكذا تتحوّل الاتفاقيات من لحظة رسمية إلى أثر ملموس، وتتحوّل المشاريع من وحدات تُسكن إلى استثمارات تُحترم. في دروازة الشرق، نؤمن أن التطوير لا يُقاس بما نُسلّمه، بل بما نتركه خلفنا. وأن المشروع الناجح هو ذاك الذي يظلّ صالحًا للفكر، وللاستخدام، وللاستثمار.. حتى بعد اكتماله بوقت طويل.
• منازل السلام.. أصداء افتتاح تؤكد الفكرة
لم يكن افتتاح منازل السلام لحظة عرض، بل لحظة اختبار حقيقي للفكرة حين تلامس الناس.
ما بعد الافتتاح، لم تكن الانطباعات صاخبة، بل هادئة.. عميقة.. تشبه المشروع نفسه. الزوار لم يتحدثوا عن تفاصيل منفصلة، بل عن شعور عام: سكن مفهوم، توزيع مريح، وهدوء يُشعر بالانتماء من اللحظة الأولى.
لغة المكان كانت واضحة: انسجام لا يُفرض، بل يُعاش. في الممرات، في الإضاءة الطبيعية، في الفصل الذكي بين المجلس والحياة العائلية، بدت التجربة وكأنها امتداد لحياة يعرفها المجتمع ويبحث عنها، لا فكرة مستوردة ولا مبالغة معمارية.
استقبال المجتمع للمشروع لم يكن مبنيًا على الدهشة، بل على القبول. والقبول هو أصدق أشكال النجاح.
هذا التفاعل أكد ما تؤمن به دروازة الشرق: أن التطوير الحقيقي يبدأ من فهم الناس، من نمط حياتهم، من عاداتهم اليومية، ومن تقديم حلول سكنية تحترم خصوصيتهم وتمنحهم راحة طويلة الأمد.
منازل السلام ليست مجرد مشروع افتُتح، بل خطوة جديدة في مسار دروازة الشرق نحو تطوير أكثر وعيًا، وأقرب إلى المجتمع، وأصدق في التعبير عن معنى السكن.
وفي دروازة الشرق.. نؤمن أن الأثر لا يُقاس بلحظة الافتتاح، بل بما يبقى بعدها.
• حين تشبه الشقة بيتًا كبيرًا
ليس كل سكنٍ يُقاس بعدد غرفه، بعضه يُقاس بما يمنحك من شعور.
في منازل السلام، لم تُصمَّم الشقق لتكون بديلًا عن البيت، بل لتكون بيتًا متكاملًا بحجمٍ أذكى، وتجربة أهدأ.
من اللحظة الأولى، تحضر الإضاءة الطبيعية في كل المساحات، تنساب بهدوء إلى الصالة، والمطبخ، والغرف، لتخلق بيئة معيشية صحية، ومتصلة بالإيقاع اليومي للحياة.
التوزيع الداخلي صُمّم بعناية: مجلس مستقل يحفظ الخصوصية، وصالة عائلية تجمع التفاصيل اليومية، لتعيش العائلة المساحة كما ينبغي.. بانسجام، دون تداخل.
المطبخ الواسع ليس مساحة خدمة، بل قلب البيت. عملي، مضيء، ومهيأ للحياة اليومية. أما غرف الماستر، فجاءت لتمنح الخصوصية والراحة كما لو كانت جناحًا مستقلًا داخل البيت.
وخارج الجدران، تفتح الحدائق المعلّقة بعدًا إضافيًا للمعيشة، تمنحك متنفسًا خاصًا، وترتبط مع الإطلالة الجبلية التي تضيف للمكان صفاءً لا يُصطنع.
منازل السلام ليست مشروع شقق تقليدي، بل نموذج سكني يجمع بين راحة البيت وكفاءة الشقة، وبين جودة المعيشة وقيمة الاستثمار.
ومع بدء البيع، تتقدّم منازل السلام كفرصة تملّك لمن يبحث عن سكن يُشبهه، ويحافظ على قيمته، ويُقدَّم بمعايير دروازة الشرق في الفكر، التصميم، الجودة، والموقع. هنا، لا تختار وحدة سكنية فقط، بل تختار أسلوب حياة واستثمارًا تشعر به من اليوم الأول.
